الميرزا جواد التبريزي
341
الشعائر الحسينية
--> - فاستأنف العمل - وذكر الحديث بطوله - ؛ [ كامل الزيارات ، ص 288 ، باب 62 ، ح 465 وص 376 ، باب 79 ، ح 621 ؛ مستدرك الوسائل ، ج 10 ، ص 248 ، ح 11944 ] عن الخيبريّ ، عن الحسين بن محمّد القمّي ، قال : قال أبو الحسن موسى ( عليه السلام ) : أدنى ما يثاب به زائر الحسين ( عليه السلام ) بشاطي الفرات إذا عرف حقّه وحرمته وولايته أن يغفر له ما تقدّم من ذنبه وما تأخّر ؛ [ كامل الزيارات ، ص 263 ، باب 54 ، ح 399 وص 288 ، باب 62 ، ح 466 ] عن عبد الله بن يحيى الكاهليّ ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : من أراد أن يكون في كرامة الله يوم القيامة وفي شفاعة محمّد ( صلى الله عليه وآله ) ، فليكن للحسين زائراً ينال من الله الفضل والكرامة وحسن الثّواب ، ولا يسأله عن ذنب عمله في حياة الدّنيا ، ولو كانت ذنوبه عدد رمل عالج وجبال تهامة وزبد البحر ، إنّ الحسين ( عليهما السلام ) قتل مظلوماً مضطهداً نفسه عطشاناً هو وأهل بيته وأصحابه ؛ [ كامل الزيارات ، ص 289 ، باب 62 ، ح 467 ؛ مستدرك الوسائل ، ج 10 ، ص 237 ، ح 11921 ] الحسنبن راشد ، قال : من خرج من بيته يريد زيارة قبر أبي عبد الله الحسين ابن عليّ ( عليهما السلام ) وكّل الله به ملكاً فوضع إصبعه في قفاه ، فلم يزل يكتب ما يخرج من فيه حتّى يرد الحائر ، فإذا خرج من باب الحائر وضع كفّه وسط ظهره ثمّ قال له : أمّا ما مضى فقد غفر لك فأستأنف العمل ؛ [ كامل الزيارات ، ص 289 ، باب 62 ، ح 468 وص 352 ، ح 605 ؛ وسائل الشيعة ، ج 14 ، ص 486 ، ح 19662 ] عن عبد الله بن مسكان ، قال : شهدت أبا عبد الله ( عليه السلام ) وقد أتاه قوم من أهل الخراسان فسألوه ، عن إتيان قبر الحسين ( عليه السلام ) وما فيه من الفضل . قال : حدّثني أبي ، عن جدّي أنّه كان يقول : من زاره يريد به وجه الله أخرجه الله من ذنوبه كمولود ولدته أمّه وشيّعته الملائكة في مسيره ، فرفرفت على رأسه قد صفّوا بأجنحتهم عليه حتّى يرجع إلى أهله ، وسألت الملائكة المغفرة له من ربّه ، وغشيته الرّحمة من أعنان السّماء ،